النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٩٣ - الدعاء و صلاة الاستسقاء
الدعاء و صلاة الاستسقاء
٢٤٢- قال ابن الأشعث: حدّثني موسى ابن إسماعيل بن موسى، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه عن جدّه جعفر الصّادق عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب ٧ قال: مضت السنّة في الاستسقاء أن يقوم الإمام فيصلّي ركعتين، ثمّ يبسط يده و ليدع[١].
٢٤٣- قال علي ٧: إنّ رسول اللّه ٦ و سلّم دعا بهذا الدّعاء في الاستسقاء: اللّهم أنشر علينا رحمتك بالغيث العميق، و السّحاب الفتيق، و منّ على عبادك ببلوغ القطر، و أحي عبادك ببلوغ الزهرة، و أشهد ملائكتك الكرام السّفرة سقيا منك نافعة دائمة، غزره واسعة، درّه وابلا سريعا و حيّا مريعا، تحيي به ما قد مات، و تردّ به ما قد فات و تخرج به ما هو آت، و توسّع لنا في الأقوات، سحابا متراكما مريئا طبقا دفقا غير مضرّ ودقه، و لا خلّب برقه.
اللّهم اسقنا غيثا مغيثا سريعا ممرعا عريضا واسعا غزيرا تردّ به النهيض و تجبر به المهيض.
اللّهم اسقنا سقيا تسيل منه الرّحاب و تملأ به الجباب، و تفجّر به الأنهار، و تنبت به الأشجار، و ترخّص به الأسعار في جميع الأمصار، و تنعش به البهائم و الخلق، و تنبت به الزّرع و تدرّ به
[١] - الجعفريات، ص ٨٤، الطبعة الجديدة، بحار الأنوار، ج ٨٨، ص ٣١٥.