النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٢٦ - ز - نهاية المطاف
خطّ شيخنا الشّهيد الأوّل محمّد بن مكّي رحمهم اللّه تعالى جميعا:
إنّ السّيد فضل اللّه المذكور كتب من قاسان الى اصبهان رقيمة الى الأديب الفاضل الكامل، عبد الرّحيم بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم البغداديّ الشّيباني نزيل اصبهان بأبيات و ابرز شوق ملاقاته، و كذا أجاب العبد الرّحيم بابيات تكريما له[١]. و كذا له مكاتبات أخرى.
ب- قال العماد الكاتب الأصفهانيّ: رأيت السّيد فضل اللّه في قاسان في سنة ٥٣٣، و هو يعظ النّاس في المدرسة المجديّة[٢]. التي بناها «مجد الدين أبو القاسم ...» و مضى ذكرها.
٣- يستفاد من النصوص التاريخيّة، كان السّيد المؤلّف سكن «كاشان» عمدة حياته كما نقلوا كثيرا عن أبي سعد السّمعاني قال:
لمّا وصلت الى كاشان، قصدت زيارة السّيد أبي الرّضا ... فلما انتهيت الى داره ... اجتمعت به رأيت منه فوق ما أسمع عنه ..[٣].
كما جاء في تاريخ وفاته في حاشية البحار: السّيد فضل اللّه بن علي الحسني الرّاوندي، المدفون في بلدة كاشان[٤] في زاوية
[١] - بهجة الآمال، ج ٦، ص ٥١، مقدّمة الديوان، ص يب.
[٢] - الذريعة، ج ٩، ص ٣٥٢.
[٣] - الدرجات الرفيعة، ص ٥٠٧، بهجة الآمال، ج ٦، ص ٥١، الكنى و الألقاب، ج ٢، ص ٤٠١، مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٣٢٤.
[٤] - حاشية بحار الأنوار، ج ١٠٤، ص ٩٥.