النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٧٦ - جهاد النفس
شهادتنا، و أحلّ ذبيحتنا فهو المسلم، له ما لنا و عليه ما علينا[١].
١٨٩- قال رسول اللّه ٦: أوصي أمّتي بخمس: بالسّمع، و الطّاعة، و الهجرة، و الجهاد، و الجماعة، و من دعا بدعاء الجاهليّة فله حثوة من حثى جهنّم[٢].
جهاد النّفس
١٩٠- قال علي ٧: بعث رسول اللّه ٦ و سلّم سرّية، فلمّا رجعوا قال: مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر و بقى الجهاد الأكبر.
فقيل: يا رسول اللّه! و ما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النّفس[٣].
١٩١- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: أفضل الجهاد من أصبح لا يهمّ بظلم أحد[٤].
١٩٢- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: من اغتاب غازيا في سبيل اللّه أو آذاه، أو خلّفه في أهله بخلافة سوء، نصب له يوم القيامة علم فليستفرغ بحسناته و يركس في النّار[٥].
[١] - بحار الأنوار، ج ٦٥، ص ٢٨٨.
[٢] - بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ١٥.
[٣] - بحار الأنوار، ج ١٩، ص ١٨٢.
[٤] - بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٣٢٠.
[٥] - بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ٥٧.