النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٧٧ - شرائط الأمر و النهي
الاهتمام بأمور المسلمين
١٩٣- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: من أصبح لا يهتمّ بأمر المسلمين فليس من الإسلام، و من شهد رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين[١].
١٩٤- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: نعم وزير الايمان العلم، و نعم وزير العلم الحلم، و نعم وزير الحلم الرّفق، و نعم وزير الحلم اللّين[٢].
شرائط الأمر و النّهي
١٩٥- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: لا يأمر بالمعروف و لا ينهى عن المنكر إلّا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما يأمر به، رفيق فيما ينهى عنه، عدل فيما يأمر به، عدل فيما ينهى عنه، عالم بما يأمر به، عالم بما ينهى عنه[٣].
١٩٦- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: من يشفع شفاعة حسنة، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، أو دلّ على خير، أو اشار
[١] - في بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٣٣٩: فليس بمسلم.
[٢] - بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٥٣.
[٣] - بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ٨٧ و ٨٨.