النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٩٠ - صلاة الكسوف
عذر له حتّى يطلّق لئلّا يشركه في الولد غيره، و رجل له مملوك سوء فهو يعذّب، لا عذر له إلّا أن يبيع، و إمّا أن يعتق، و رجلان اصطحبا في سفرهما يتلاعنان، لا عذر لهما حتّى يفترقا[١].
رأيت في النّار
٢٣٦- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: رأيت في النّار صاحب العباءة التي قد غلّها، و رأيت في النّار صاحب المحجن[٢] الذي كان يسرق الحاجّ بمحجنه، و رأيت في النّار صاحبة الهرّة تنهشها مقبلة و مدبرة كانت أوثقتها و لم تكن تطعمها و لم ترسلها تأكل من حشاش الأرض، و دخلت الجنّة فرأيت صاحب الكلب الذي أرواه من الماء[٣].
صلاة الكسوف
٢٣٧- قال جعفر الصادق ٧ عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم: إنّ رسول اللّه ٦ صلّى صلاة الكسوف بالنّاس فقرأ سورة الحجّ،
[١] - بحار الأنوار، ج ٧١، ص ١٤٣ و ج ٧٣، ص ٢٧٥.
[٢] - العصاء المنعطفة.
[٣] - بحار الأنوار، ج ٨، ص ٣١٧ و ج ٧٣، ص ٣٥٢.