النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٨٥ - في اللقاء مع أهل الصفة
الملائكة الأخيار، لعنتك الملائكة الأخيار، لعنتك الملائكة الأخيار، لعنتك ملائكة السّماء، لعنتك ملائكة الأرض، فصامت نهارها و قامت ليلها و لبست المسوح ثمّ حلقت رأسها.
فقال رسول اللّه ٦: إنّ حلق الرّأس لا يقبل منها حتّى ترضي الزّوج[١].
في اللّقاء مع أهل الصّفة
٢٢٣- قال جعفر الصادق ٧ عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام: إنّ رسول اللّه ٦ كان يأتي أهل الصّفة و كانوا ضيفان رسول اللّه ٦ كانوا هاجروا من أهاليهم و أموالهم الى المدينة، فأسكنهم رسول اللّه ٦ صفّة المسجد و هم أربع مائة رجل، يسلّم عليهم بالغداة و العشيّ، فأتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله، و منهم من يرقّع ثوبه، و منهم من يتفلّى، و كان رسول اللّه يرزقهم مدّا مدّا من تمر في كل يوم، فقام رجل منهم فقال: يا رسول اللّه! التّمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا! فقال رسول اللّه ٦: اما إنّي لو استطعت أن أطعمكم الدّنيا لأطعمتكم، و لكن من عاش منكم من بعدي يغدى عليه بالجفان، و يراح عليه بالجفان، و يغدو أحدكم في قميصه و يروح في أخرى و تنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة.
[١] - بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٢١٤ و ج ١٠٠، ص ٢٥٠.