النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٦٣ - حقوق الدابة و كلامها
حق، و لا يحملها إلّا ما تطيق، و لا يكلّفها من السّير إلّا طاقتها، و لا يقف عليها فواقا[١].
١٣٢- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: لا تتّخذوا ظهور الدّواب كراسي، فربّ دابّة مركوبة خير من راكبها و اطوع للّه تعالى و أكثر ذكرا[٢].
١٣٣- قال جعفر ٧: قال علي ٧: نهى رسول اللّه ٦ أن توسّم الدّواب على وجوهها، فإنّها تسبح بحمد ربّها[٣].
١٣٤- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: خيول الغزاة في الدّنيا هي خيولهم في الجنّة[٤].
١٣٥- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: قلّدوا النّساء و لو بسير، و قلّدوا الخيل و لا تقلّدوها الأوتار[٥].
١٣٦- قال جعفر الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام: إنّ أبا ذر الغفّاري (رضي اللّه عنه) تمعّك فرسه ذات يوم فحمحم في تمعّكه، فقال أبو ذر (رضي اللّه عنه): هي حسبك الآن فقد استجيب لك، فاسترجع القوم، و قالوا: خولط أبو ذر، فقال أبو ذرّ: للقوم مالكم؟
فقالوا: تكلّم بهيمة من البهائم؟ فقال أبو ذر (رضي اللّه عنه): سمعت
[١] ( ١- ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٢١٠.
[٢] ( ١- ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٢١٠.
[٣] ( ١- ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٢١٠.
[٤] - بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ١٥.
[٥] - بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٢١٠.