النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٦٩ - الغش و الأخلاق الذميمة
تؤكل الخضرة[١].
١٦٠- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: إنّ أخوف ما أتخوّف على أمّتي من بعدي، هذه المكاسب الحرام و الشّهوة الخفيّة، و الرّبا[٢].
١٦١- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: المشاحن لا يقبل منه صرف و لا عدل، قيل يا رسول اللّه و ما المشاحن؟ قال: المصارم لأمتي الطّاعن عليها[٣].
١٦٢- قال جعفر ٧: قال علي ٧: قيل لرسول اللّه ٦:
يا رسول اللّه ما جماعة امّتك؟ قال: من كان على الحقّ و لو كانوا عشرة[٤].
١٦٣- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: يبعث اللّه المقنّطين يوم القيامة مغلبة وجوههم، يعني غلبة السّواد على البياض، فيقال لهم هؤلاء المقنّطون من رحمة اللّه تعالى[٥].
١٦٤- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: ما من عمل في بدعة خلاه الشيطان و العبادة و ألقى عليه الخشوع و البكاء، أبى اللّه لصاحب البدعة بالتوبة، و أبى اللّه لصاحب الخلق السيئ بالتوبة،
[١] - بحار الأنوار، ج ٦، ص ٣١٥.
[٢] - الفروع من الكافي، ج ٥، ص ١٢٤.
[٣] - بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٢١٢.
[٤] - بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٦٦.
[٥] - بحار الأنوار، ج ٢، ص ٥٥ و ج ٦٩، ص ٣٣٨.