النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٩٦ - في ابن ملجم
عليه البلاء، و لا أعطى رجل زكاة ماله فنقصت من ماله، و لا حبست فزادت في ماله، و لا سرق سارق إلّا حبست من رزقه[١].
عند إرادة السّفر
٢٥٠- قال جعفر ٧ عن أبيه، عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه ٦: ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج الى سفره، ثمّ يقول: اللّهم إنّي أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ديني و دنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عملي، إلّا أعطاه اللّه ما سأل[٢].
في ابن ملجم
٢٥١- قال جعفر الصادق عن أبيه عليهما السّلام قال: كان علي ٧ يخرج إلى صلاة الصّبح و في يده درّة ليوقظ النّاس، فضربه ابن ملجم لعنه اللّه.
فقال ٧: أطعموه و أسقوه و أحسنوا إساءته، فإن عشت فأنا وليّ دمي أعفو إن شئت، و إن شئت استقدت[٣].
[١] - بحار الأنوار، ج ٩٣، ص ٢٨.
[٢] - بحار الأنوار، ج ٧٣، ص ٢٤٤.
[٣] - مستدرك الوسائل، ج ٢، ص ٢٥٧، في بحار الأنوار، ج ٤٢، ص ٢٠٦: استقدت، أي أخذت منه العهود و هو القصاص، فلا تمثّلوا به.