النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٥٣ - سوء الخلق و المداراة
٤٨٨- و بهذا الإسناد قال: قال علي ٧: إنّي لأكره للرّجل أن ترى جبهته جلحاء ليس فيها شيء من أثر السّجود[١].
٤٨٩- عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السّلام قال: قال علي ٧:
قلنا يا رسول اللّه ٦! الرّجل منّا يصوم و يصلّي فيأتيه الشّيطان فيقول: إنّك مراء، فقال رسول اللّه ٦: فليقل أحدكم عند ذلك، أعوذ بك أن أشرك بك شيئا و أنا أعلم، و استغفرك لما لم أعلم[٢].
سوء الخلق و المداراة
٤٩٠- عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السّلام، قال رسول اللّه ٦:
أبى اللّه لصاحب الخلق السّيئ بالتّوبة! فقيل: يا رسول اللّه و كيف ذلك؟ قال: لأنّه إذا تاب من ذنب، وقع في أعظم من الذّنب الذي تاب منه![٣]
٤٩١- عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السّلام، قال: قال رسول اللّه ٦: ما من عمل أحبّ إلى اللّه تعالى و إلى رسوله من الإيمان باللّه و الرّفق بعباده، و ما من عمل أبغض إلى اللّه تعالى من الإشراك
[١] - بحار الأنوار، ج ٦٨، ص ٣٤٤، و ج ٨٣، ص ٢١٧.
[٢] - بحار الأنوار، ج ٦٩، ص ٣٠٣.
[٣] - بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٢٩٩.