النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٦ - ج - أساتذته
|
فلو أنّ بلقيس مرّت بها |
لأهوت لتكشف عن ساقها |
|
|
وظفته صرّح سليمان إذ |
يمرّد بالجنّ حذّاقها[١] |
|
ج- أساتذته
تتلمّذ و أخذ العلم و الحديث و إجازة نقل الحديث السّيد المؤلّف، من الأعاظم و المشايخ و أكابر علماء الشيعة، كانوا هم أكثر من عشرين رجلا نذكر بعضهم:
١- الشيخ أبي عليّ بن شيخنا محمّد بن حسن الطّوسي.
٢- الإمام الشّهيد، ابو المحاسن، عبد الواحد بن إسماعيل الرّوياني (المولود في سنة ٤١٥ و الشّهيد في سنة ٥٠٢ ه).
قال ابن أثير الجزري: إنّ القاضي الامام فخر الإسلام، أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمّد الرّوياني الطّبري الفقيه الشّافعي، كان مولده سنة خمسة عشرة و أربعمائة و قتل في ١١ محرم سنة اثنتين و خمسمائة، ب «آمل» و كان حافظا للمذهب و يقول: لو أحرقت كتب الشافعي، لأمليتها عن قلبي[٢].
[١] - الدرجات الرفيعة، ص ٥٠٦.
[٢] - مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٣٢٥، الكنى و الألقاب، ج ١، ص ١٤٩.