النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٧ - ج - أساتذته
قال المحدّث النوريّ: و الحق إنّ الرّوياني كان يعمل بالتقيّة، فلذلك فقد ظنّ به العامّة كونه من الشّافعيّة[١]. و قال أيضا: الرّوياني كان من أجلّة علماء «حلب» و لكن كان يتّقي، و إن ظنّ أنّه من علماء الشافعيّة، و كان في ابتداء امر الباطنيّة، و كان يطعن فيهم لانّهم يقولون: بأنّه لا بدّ من معلّم يعلّم الناس الطّريق إلى اللّه تعالى، و كان ذلك المعلّم يقول: لا يجب عليكم إلّا طاعتي ... و لمّا جاء هذا الشّيخ الى «قزوين» أفتى بإلحادهم، فقتلوه[٢].
و لا يخفى إنّ «الرّوياني»، كما قال السّيد الداماد في حواشي «اختيار الكشّي» نسبته الى «رويان» بلدة ب «طبرستان». قال الفاضل البيرجندي: بينه و بين «قزوين» ستّة عشر فرسخا، و في «القاموس»: محلّة ب «الرّي» و بلد ب «حلب» و بلد ب «طبرستان» منه الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل[٣].
٣- السّيد الأجل ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسني المروزي.
٤- الشيخ عبد الجبار الرّازي.
٥- السّيد أبو البركات محمّد بن إسماعيل الحسيني المشهديّ.
[١] - مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٣٢٥.
[٢] - مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٣٢٥.
[٣] - مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٣٢٥، و لمعرفة فرقة الباطنيّة، راجع فرهنگ فرق اسلامي، ص ٩٤، و للتحقيق حول« رويان» راجع المستدرك المذكور، و لغتنامه دهخدا، ج ٢٧، ص ٢٠٧.