النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٦٧ - الغش و الأخلاق الذميمة
١٥٠- قال ٧: قال رسول اللّه ٦: بعثت و السّاعة كفرسي رهان يسبق أحدهما صاحبه باذنه، إن كانت السّاعة لتسبقني إليكم[١].
١٥١- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: إذا طفّفت أمّتي مكيالها و ميزانها و اختانوا و خفروا الذّمة و طلبوا بعمل الآخرة الدنيا، فعند ذلك يزكّون أنفسهم و يتورّع منهم[٢].
١٥٢- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: لا تقوم السّاعة حتّى يطفر الفاجر، و يعجز المنصف و يقرّب الماجن و يكون العبادة استطالة على النّاس، و يكون الصّدقة مغرما و الأمانة مغنما، و الصلاة منّا[٣].
الغشّ و الأخلاق الذّميمة
١٥٣- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: ملعون من غشّ مسلما، أو ماكره أو غرّه[٤].
١٥٤- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: من نكث بيعة، أو رفع لواء ضلالة، أو كتم علما، أو اعتقل مالا ظلما، أو أعان ظالما على ظلمه و هو يعلم إنّه ظالم، فقد برء من الإسلام[٥].
١٥٥- قال ٧: قال رسول اللّه ٦: ما رفع الناس أبصارهم
[١] ( ١- ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٦، ص ٣١٥.
[٢] ( ١- ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٦، ص ٣١٥.
[٣] ( ١- ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٦، ص ٣١٥.
[٤] - بحار الأنوار، ج ١٠٠، ص ٨٢.
[٥] - بحار الأنوار، ج ٧٢، ص ٣٨٠.