النوادر - ط بنياد فرهنگ اسلامى - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٧٤ - الجهاد و القتال
١٨١- قال ٧: قال رسول اللّه ٦: دعا موسى و أمّن هارون صلّى اللّه عليهما و أمّنت الملائكة، فقال اللّه سبحانه و تعالى: استقيما فقد اجيبت دعوتكما، و من غزا في سبيلي استجبت له كما استجبت لكما الى يوم القيامة[١].
١٨٢- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: كلّ نعيم مسئول عنه يوم القيامة إلّا ما كان في سبيل اللّه تعالى[٢].
١٨٣- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ و سلّم: إنّ أبخل النّاس من بخل بالسّلام، و أجود الناس من جاد بنفسه و ماله في سبيل اللّه[٣].
١٨٤- قال الحسن بن عليّ عليهما السّلام: كان عليّ ٧ يباشر القتال بنفسه و لا يأخذ السّلب[٤].
١٨٥- قال ٧: قال رسول اللّه ٦ لحارث بن مالك رضي اللّه عنه: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت و اللّه يا رسول اللّه من المؤمنين.
فقال رسول اللّه ٦: لكلّ مؤمن حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟
قال: أسهرت ليلي، و أنفقت مالي، و عزفت عن الدّنيا، و كأنّي انظر إلى عرش ربّي جلّ جلاله و قد أبرز للحساب، و كأنّي انظر إلى أهل الجنّة في الجنة يتزاورون، و كأنّي انظر الى أهل النّار
[١] - بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ١٥.
[٢] ( ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ١٥ و ٥٠.
[٣] ( ٢- ٣)- بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ١٥ و ٥٠.
[٤] - بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ٣٤.