أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٦٩ - ٤٢(٤١) و قال جندب
فألححت عليه و كان يحبّنى فقبل. و قال لى: لا تخرج. فوقفت و خرج المجوسىّ. فلّما ذهب المجوسىّ قام الحلّاج و خرجت معه حتى دخل جامع المنصور و معه الكيس و الفقراء ينام. فأيقظهم و فرّق الدنانير عليهم بعد أن يفضّهم حتى لم يبق فى الكيس شىء. فقلت: يا شيخ، هلّا صبرت الى الغد. فقال: الفقير إذا بات فى عقارب نصيبين خير له من أن يبيت مع المعلوم
(١) و بهذه الرواية قال ق- (١- ٢) دخل علىّ بعض المجوس و كان من الاغنياء المتموّلين فى نصف الليلى و كان اسمه بهرام بن مرزبان ق- (٢- ٣) فقال لى تجتنم معنى (كذا) الحسين بن منصور ق- (٣) فلعله يحتشمك: سقط ق- لنعطيه هذا الكيس لعله يقبل ق- (٤) على سجادة ق- ظاهرا فاجلسنا: سقط ق- (٥) فقال ق- فكلمت ق- ان يقبله ق- (٦) و كان يحبنى: سقط ق- لى: سقط ق- (٧) فلما ذهب المجوسى: سقط ق- فقام الحسين بن منصور ق- و خرج معى ق- (٨) و معنا الكيس ت- فايقظهم: سقط ق- ففرق ق- (٩) بعد ان يفضهم: سقط ت- لم يبق دينار واحد ق- (١٠) بات على ق- (١١) له: سقط ق- على المعدوم ق
الرواية فى ل:
و دخل بهرام المجوسى و كان مؤثرا (و لعله: موسرا) على الحلاج بكيس فيه الف دينار، فابى ان يقبله منه. فألح عليه جماعة من أصحابه فأخذ الكيس من المجوسى فنهض و دخل جامع المنصور و كان ليلا فجعل يوقظ الفقراء و يفرق عليهم حتى لم يبق منه شىء.
فقال له بعض من أصحابه: يا شيخ لم لا تصبر الى الغد. فقال له: لأن يبيت الفقير فى عقارب تلدغه خير له من ان يبيت و معه معلوم