أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٢١ - ٥(١٠) و عن بن الحداد المصرى
عبد قيس (راجع كتاب تهذيب الاسرار للخركوشى، مخطوط برلين شبرنجر ٨٣٢ ورقة ١٩٩**) او من وضع محمد بن واسع (راجع كتاب كشف المحجوب للهجويرى ١١١- ١١٢)
٥ (١٠) [و عن بن الحدّاد المصرى]
ج ٢*، ل ٣٣٥*، ق ١٦، س ٤ (انتهى «فيدركك» سطر ٨). وردت هذه القطعة ايضا فى م- كتاب الكواكب الدرية لعبد الرؤوف المناوى (مخطوط بيت التقيب ببغداد) (انتهى «و تركته» سطر ١٦). راجع پاسيون ١٢٢- ١٢٣ و أيضا ٧٦٢
و عن بن الحدّاد المصرى قال: خرجت فى ليلة مقمرة الى قبر احمد بن حنبل رحمه اللّه، فرأيت هناك من بعيد رجلا قائما مستقبلا القبلة.
فدنوت منه من غير أن يعلم، فإذا هو الحسين بن منصور و هو يبكى و يقول: يا من أسكرنى بحبّه، و حيّرنى فى ميادين قربه، انت المنفرد بالقدم، و المتوحّد بالقيام على مقعد الصدق، قيامك بالعدل لا بالاعتدال، و بعدك بالعزل لا بالاعتزال، و حضورك بالعلم لا بالانتقال، و غيبتك بالاحتجاب لا بالارتحال. فلا شىء فوقك فيظلّك، و لا شىء تحتك فيقلّك.
و لا أمامك شىء فيجدك، و لا وراءك شىء فيدركك. أسئلك بحرمة هذه الترب المقبولة و المراتب المسئولة، أن لا تردّنى الىّ بعد ما اختطفتنى منّى، و لا ترينى نفسى بعد ما حجبتها عنّى، و أكثر أعدائى فى بلادك،