أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٧٧ - ٤٧(٥٢ اولى) و قال ابو نصر بن القاسم البيضاوى
٤٧ (٥٢ اولى) [و قال ابو نصر بن القاسم البيضاوىّ]
ق ٥٥- ٥٦، ت ٤١- ٤٢، س ٨ (رواية مختصرة)، ل ٣٣٩**. راجع پاسيون ٥٢٣
و قال ابو نصر بن القاسم البيضاوىّ: رأيت رقعة بخط الحلاج عند بعض تلامذته: اما بعد، فإنّى أحمد اليك اللّه الذى لا إله إلّا هو، الخارج من حدود الأوهام و تصاوير الظنون و تخييل الفكر و تحديد الضمير، الذى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ و اعلم أنّ المرء قائم على بساط الشريعة ما لم يصل الى مواقف التوحيد. فإذا وصل اليها سقطت من عينه الشريعة و اشتغل باللوائح الطالعة من معدن الصدق. فإذا ترادفت عليه اللوائح، و تتابعت عليه الطوالع، صار التوحيد عنده زندقة، و الشريعة عنده هوسا، فبقى بلا عين و لا أثر. إن استعمل الشريعة استعملها رسما، و إن نطق بالتوحيد نطق به غلبة و قهرا
و قال ابو نصر البيضاوى س، يروى عن نصير البيضاوى ق، و قال ابو القاسم الماوردى ل- قرات فى رقعة س- بخط الحسين بن منصور ت، بخط الحسين بن منصور الحلاج ل- عند بعض ل ت: الى عند بعض ق، الى بعض س- (٢- ٤) اما ...
بصير: سقط س- (٢) اليك ق: سقط ت ل- (٣) عن الاوهام ت- (٤) و تخيل ق- التفكر ت، الكفير ل- و تحدية الضمير ت- الذى: سقط ق- اعلم س- ان المريد ل- (٥) الى مقام التوحيد ت ق- وصل اليه ق ت- سقطت ت: سقط ق س ل- (٦) من عينه ملاحظة الشريعة ل- و اشتعل بالسوانح ل- من المعدن فاذا ت- (٦- ٧) ترافدت عليه السوانح ل- و ترادفت عليه الطوالع ت، سقط س- و تصير الشريعة ت- (٨) هو س ل- فيبقى ل ت- لا عين ق ل- يستعملها ت ق س- (٩) نطق عليه قهرا ل