أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٨١ - ٥٠(١٧ و ٥٢ ثانية) و عنه ايضا
له يا بنى س- فى الدنيا: سقط ب حل- (٨) للمسلمين فى الدنيا ت- من قتلى و اعلم ان قتلى قياما بالحدود و وقوفا مع الشريعة فان من تجاوز الحدود اقيمت عليه الحدود، كذا اضافة ب حل، انتهت رواية ب حل س- قلت له ت- فكيف ت- (٩) فقال ق- و ليس معى احد ت- (١٠) اشارتنا ق- لا يرشده عبارتنا ق- ثم قال ت: سقط ق، ثم انشد يقول ل- (١١) أأنت ..... فى الهين: ها انت ........ فى الهين ق، أ أنت هذا انا هذا الالهين ت، اها انا ام انت هذا الهين كذا عين القضاة الهمذانى، سقط فى ل المصراع الاول و اضيف بعد المصراع الثانى: انت المنزه عن نقص و عن شين- حاشاك حاشاك ت ل: سقط مرة ق، حاشاى حاشاى كذا الهمذانى و النابلسى- (١٢) سقط ت- لائيتى: كذا الهمذانى و البقلى و غيرهما، ناسوتيتى ل، ناسوتى كذا النابلسى، سى ق- كل على الكل ل- (١٣) و اين ق- حين كنت ت- فلقد ل- (١٤) مقصود بناظرتى: كذا الهمذانى و ق (الا ان كلمة «مقصود» مخرومة فيه)، منى منظرا حسنا ت، و اين شاهدك المشهود يا املى ل- فى باطن القلب ل: فى ناظر القلب كذا سائر الروايات- فى ناظر العين:
فى باطن العين ل- (١٥) سقط ت ل- يزاحمنى ق: ينازعنى، كذا الهمذانى (فى رسالة الشكوى فقط) و القيصرى و غيرهما- بانيك صح: بأنك ق و نجم الدين- الرازى و الهمذانى و التلمسانى، بحقك كذا ابن تيمية، بلطفك كذا القيصرى و صدر الدين الشيرازى و النابلسى، بفضلك كذا الانقروى دهدار فانى- انيى، كذا ابن تيمية فقط: انىّ كذا سائر الاصول
وردت هذه الابيات فى اصول كثيرة منها كتاب هتك الاستار لعبد الغنى النابلسى (مخطوط مصر تصوف ٢٨١ ورقة ١٣: الابيات ١، ٢، ٥) و كتاب فاتح الابيات فى شرح مثنوى لاسمعيل بن احمد الانقروى (طبعة مصر ١٢٥٤ ج ١ ص ٦) و فى كتاب رياض العارفين لرضى قلى خان هداية (طبعة طهران ١٣٠٥ ص ٦٨) و فى المجموعة التركية المذكورة فى فهرست مخطوطات مكتبة فينه ج ٣ رقم ٥٠٨ ورقة ١٣*. و قد ذكرها عين القضاة الهمذانى فى كتاب زبدة الحقائق (مخطوط پاريس مضافة فارسية ١٣٥٦ ورقة ٨٠*) و قال فيها: «هر كس معنى اين بيتها نداند بلكه خود فهم نكند ابن معنى از كجا و فهم و ادراك از كجا آلخ». و ترجمها الى الفارسية ابو محمد بن ابى نصر روزبهان البقلى فى شرح الشطحيات (مخطوط وقف شاهد على باستمبل ١٣٤٢ ورقة ١٣٦) و قال:
«منم ياتوئى، حاشا از اثبات دوى. هويت تو در لائيت ماست، كلى بكلى ماست ملتبس است از وجهين. ذات تو از ذات ما كجاست چون ترا بينم، ذات من منفرد شد جاى كه