أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١٢٠ - (قال ابو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى فى كتاب طبقات الصوفية)
و قال: لا يجوز لمن يرى احدا او يذكر احدا أن يقول إنّى عرفت الأحد الذى ظهرت منه الآحاد
و قال: ألسنة مستنطقات تحت نطقها مستهلكات، و أنفس مستعملات تحت استعمالها مستهلكات
و قال: حياء الربّ أزال عن قلوب أوليائه سرور المنّة بل حياء الطاعة أزال عن قلوب أوليائه سرور الطاعة
(يد) [ذكره ج و اقتبسه ايضا ل ٣٣٠* فى الزيادات و المناوى و ابن عقيلة و كذلك يوسف بن اسمعيل النبهانى فى كتاب جامع الصلوات (طبعة بيروت ١٣١٧ ص ٥١: «و قال الحسين الحلاج: لا يجوز لمن يرى غير اللّه او يذكر غير اللّه ان يقول عرفت اللّه»] او يذكر احدا: سقط ج
(يه) [ذكره ج و كذلك ل ٣٢٦* فى الزيادات و شرح عليه ل ٣٣١* (فى حكاية زيارات الشبلى) و كذلك الهجويرى فى كتاب كشف المحجوب ص ١٩٣]
ل ٣٣١*: و مضى الشبلى و هو يقول: صدق ابو اعلى (؟) فى قوله «السن مستنطقات تحت نطقها مستهلكات» معناه انه نطق عن سره فهلك بكشف سره و غيره كان عمله كتم سره فهلك ظاهره و سلم باطنه بكتم سره فهذا الفرق بين الهلاكين فالهلاك الاول عقوبة و تأديب و الثانى قربة
و قال الهجويرى: از وى مىآيد كى گفت رض الالسنة (كذا) مستنطقات تحت نطقها مستهلكات يعنى زبانهاء گويا هلاك دلهاء خاموشست اين عبارات جمله آفتست و اندر حقيقت معنى هدر باشد چون معنى حاصل بود بعبارت مفقود نگردد چون معنى مفقود بود بعبارت موجود نگردد سوى آنك اندران پنداشتى پديدار آيد و طالب را هلاك كند تا وى عبارت را پندارد كه معنيست و اللّه اعلم
(يو) [ذكره ج، و اقتبسه ت ٨ و ل ٣٣٠* و ٣٤١* فى الزيادات، و نسبه الشطنوفى فى كتاب بهجة الاسرار (ص ٢٢٢) الى ابن الصباغ] حياء الذنوب و التقصير ازاله ج، حب الرب ازال ت ل ٣٤١*