أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٤١ - ١٧(٢٤) و عن ابى بكر الشبلى
- ما اعلا ق- قال ل ت- لك: سقط ق- الى ذلك ق، سقط ل- (٤) سترى ذلك غدا ت- فانه فى ل- ما شاهدته ت- عنك: سقط ق- (٥) ان يضرب ق س، بضرب ت- (٦) الحرس ت ل: الحرسى س، الحارسى ج، و الى الحرس ق- قد: سقط ق ل- نؤخره ت، يؤخر ل- كان الى الغد ل، كان الغد ت- (٧) رقبته ق س- فقال: سقط س- له: سقط ج ل ت- (٩) انها الحق: سقط ج س- الآية: سقط ق، و اضيف فى ت: فرأى الشبلى فصاح بأعلى صوته ا و لم ننهك عن العالمين- و قيل سمع منه: سقط س- و قيل هذا: و هذا ق ت- آخر كلام ق، آخر ما ت- (٩- ١٠) ثم قدم و ضربت ل ج- ضربت رقبته ج ق س- (١٠) و كفّ س- فى بارية حصير من قصب ل، فى بارية حصير ق- و صبت عليها ق- و جعل رماده ت- (١١) على مغازة س، على راس مأذنة ل- لتنسفه: ل، لينسفها ق س- الرياح ت
ورد فى قصة زيارات ابن خفيف (نسخة ل ٣٢٣**) ما هذا نصه: «و اعترض له (بعض) الصوفية واظنه بندار بن الحسين صاحب الشبلى و قال له فى الوقت: ما التصوف فنظر اليه شزرا و قال: ابتداؤه ما ترى و انتهاؤه ما ترى غدا». تجد نظير هذه الرواية فى اصول كثيرة مثل ذلك: «فقال الشبلى ما التصوف؟ فقال له ظاهره ما ترى و باطنه دق عن الورى» (نسخة ل ٣٣٢**، راجع ايضا ل ٣٢٧**، ق ٩١). و فى كتاب مناقب الابرار لا بن خميس الكعبى (مخطوط المتحف البريطانى شرقيات ٤٠٨ ورقة ٨١**): «و سئل عن التصوف و هو مصلوب فقال: هو كما ترى». و فى كتاب تهذيب الاسرار لابى سعيد الخركوشى (مخطوط برلين شبرنجر ٨٣٢ ورقة ٧*): «و سئل الحسين بن منصور عن التصوف و هو مصلوب فقال: اهونه ما ترى». راجع ايضا كتاب مرآة الزمان لسبط ابن الجوزى (مخطوط المتحف البريطانى شرقيات ٤٦١٩ ورقة ٧٥*)