أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١١ - ١(١) عن ابراهيم بن فاتك
[اخبار الحلاج]
١ (١) [عن ابراهيم بن فاتك]
ق ٩، س ٣ (انتهى «تريد» سطر ١٩)، ج ١*، ل ٣٣٤*، ب ٤٢*. و قد وردت هذه القطعة فى الاصول الآتى ذكرها: حل- كتاب حل الرموز و مفاتيح الكنوز لعز الدين المقدسى (مخطوط برلين ٣٠١٠ ورقة ٢٩* و ٣٠١١، ٦ ورقة ٩٢**). ف- كتاب منتهى المدارك لابى عبد اللّه بن احمد بن محمد سعيد الدين الفرغانى (مط صنائع ١٢٩٣ ج ٢ ص ٣٠، قال المؤلف: «ثم استعملهما (اى الفاظ اللاهوت و الناسوت) الحلاج و قال مناجيا ربه حالة القتل و الصلب اللهم انك انت المتجلى ... و لك الحمد دائما ثم انشد اقتلونى يا ثقاتى الخ». راجع ايضا ج ١ ص ٣٥٦). سم- ملفوظات لعلاء الدين السمنانى (مخطوط اوكسفورد مكتبة بودليان ١٤٤٦ ورقة ٥٩**- ٦٠*، قال المؤلف: «دعاء الحلاج وقت صلبه اللهم انك انت ... و لك الحمد دائما ابدا ثم انشد اقتلونى الخ»). راجع ايضا پاسيون ٣٠١- ٣٠٤
عن ابراهيم بن فاتك قال: لمّا أتى بالحسين بن منصور ليصلب رأى الخشبة و المسامير فضحك كثيرا حتى دمعت عيناه. ثم التفت الى القوم فرأى الشبلىّ فيما بينهم فقال له: يا ابا بكر هل معك سجادتك.
فقال: بلى يا شيخ. قال: افرشها لي. ففرشها فصلّى الحسين بن منصور عليها ركعتين و كنت قريبا منه. فقرأ فى الاولى فاتحة الكتاب و قوله تعالى لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ الآية، و قرأ فى الثانية فاتحة الكتاب و قوله تعالى كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ* الآية، فلمّا