أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٩٤ - ٦٠(٥٧) و عن احمد بن فاتك
حاجتى، سقط ل- فلما رجع فى الحال ق- وجد ت- كل قطن ل، القطن كله ق- (٥) فى حانوته ل، سقط ق- محلوجا مندوفا ت- و كان ... رطل: سقط ق- و كان القطن ل- (٥- ٦) فمن ههنا سمى الحسين بن منصور حلاجا ق- (٦) الحلاج ل
وردت هذه القصة فى اصول كثيرة منها كتاب بداية حال الحلاج و نهايته ( «الاصول الاربعة» ص ٣٦) رواية عن ابى على بن مرذانقا عن ابى عبد اللّه بن البازيار، و تاريخ الصوفية لابى عبد الرحمان السلمى ( «الاصول الاربعة» ص ١٧- تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ١١٤)، و كتاب عيون التواريخ لصلاح الدين ابن شاكر الكتبى (ج ١٠ مخطوط گوتا ١٥٦٧ ورقة ٥٣**) و التكملة لمحمد بن ابى الفضل الهمذانى (مخطوط پاريس ١٤٦٩ ورقة ١٩*) و كتاب الانساب لعبد الكريم بن محمد السمعانى (طبع مصور ورقة ١٨١**) و كتاب وفيات الاعيان لابن خلكان (طبعة بولاق ١٢٩٩ ج ١ ص ١٨٥ و كتاب الكواكب الدرية لعبد الرؤوف بن محمد المناوى (مخطوط بيت النقيب ببغداد (مادة الحلاج). راجع ايضا پاسيون ٤٤٩
٦٠ (٥٧) [و عن احمد بن فاتك]
ت ٤٩، ق ٦٨- ٧٠، ل ٣٤٠**. راجع پاسيون ٢٦٥
و عن احمد بن فاتك قال: لمّا حبس الحلاج ببغداد كنت معه. فأول ليلة جاء السجّان وقت العتمة فقيّده و وضع فى عنقه سلسلة و أدخله بيتا ضيّقا. فقال له الحسين: لم فعلت بى هذا. قال:
ا أمرت. فقال له الحلاج: الآن أمنت منّى. قال: نعم. فتحرّك الحلاج فتناثر الحديد عنه كالعجين و أشار بيده الى الحائط فانفتح فيه