أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٨٠ - ٥٠(١٧ و ٥٢ ثانية) و عنه ايضا
|
هويّة لك فى لائيّتى أبدا |
كلّى على الكلّ تلبيس بوجهين |
|
|
فأين ذاتك عنّى حيث كنت أرى |
فقد تبيّن ذاتى حيث لا أين |
|
|
و أين وجهك مقصود بناظرتى |
فى باطن القلب أم فى ناظر العين |
|
|
بينى و بينك أنّىّ يزاحمنى |
فارفع بأنّيك أنّيى من البين |
|
فقلت له: هل لك أن تشرح هذه الأبيات. قال: لا يسلّم لأحد معناها إلّا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) استحقاقا ولى تبعا
(١) و قال ب، و قيل س- رايت الحلاج ت: سقط ب س- و دخل يوما الى جامع ب حل، انه دخل جامع س- المنصور ببغداد ب حل- (٢) منى كلمة واحدة س، منى حديثا ب حل- فاجتمع اليه ب- خلق عظيم س حل، خلق كثير لا يحصيهم الا اللّه ب- فمنهم محبّ مصدّق و منهم مبغض منكر ب- (٣) اعلموا: سقط ب- (٣- ٤) فبكى القوم جميعهم المحبّ و المنكر ب- (٤) فتقدم اليه عبد الودود بن سعيد بن عبد الغنى الزاهد و كان من كبار الرجال فقال ب حل- من بين ايديهم س، اليه ت- يا شيخنا ب- كيف: سقط ب- (٥) فقال الحلاج ب حل- يا شيخ: يا شيخنا ب، سقط ق- الذى يحقن به الدماء ب، الذى يحقر بالدماء س، الذى يحكم بسفك الدماء ق- (٦) الصلوة و الصيام ب ت، الصوم و الصلوة س- تؤجرون س- و استريح و تكونوا انتم مجاهدين و انا شهيد ب حل- فبكى القوم:
سقط ب، و اضيف فيه: قال الشيخ عبد الودود- (٧) و ذهبوا س، و ذهبت معه ق، و ذهب الحلاج الى داره ب حل- فتبعته: سقط ق- حتى دخل داره ت، سقط من ب- و قلت له ب حل- يا شيخ قد حيرنا كلامك هذا فما معناه بينه لنا ب- فقال له يا شيخ ب، قال