أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٣٤ - ١٢(١٨ و ١٩) و قال احمد بن ابى الفتح بن عاصم البيضاوى
|
و قد حيّرنى حبّ |
و طرف فيه تقويس |
|
|
و قد دلّ دليل الحبّ |
أنّ القرب تلبيس |
|
ثم قال: يا ولدى، صن قلبك عن فكره، و لسانك عن ذكره، و استعملهما بإدامة شكره. فإنّ الفكرة فى ذاته و الخطرة فى صفاته و النطق فى إثباته، من الذنب العظيم و التكبّر الكبير
(١) بن ابى الفتح ت: بن الفتح ق، سقط ل ج- الحسين بن منصور ل- الحلاج يقول ان اللّه ق- (٢) و له الحمد: سقط ق ل- ذات: سقط ل- واحدة ت- (٣) متفرد ق- بقدمه: بقدرته ل- متفرد عمن ل- (٤) شىء ت: خلق ق ل- غير ق:
غيره ت ل- (٥) و لا يصوره و يدركه نظرة ق- و لا تدركه نظرة: سقط ل ج- و لا يغيره فترة ج- ثم طاب وقته ق: من عرفه طاب ل ج، سقط ت- ثم أنشأ ت- يقول:
سقط ج- سقطت الابيات فى ق- (٧) جنونى ل: حيوتى ج، لسانى ت- و قلبى فيك ت- (٨) حيرنى تيه ت- و طرف فيه تقويس ل: و طرف فيه تفريس ج، هوّى فيك و تفريس ت- (٩)
|
فمن آدم إلّاك |
و من فى البين إبليس |
|
ت- (١٠) و قال لى ق، و عنه أيضا انه قال لبعض تلاميذه س- حين قلبك ق- (١٠- ١١) عن التفكر فى ذاته و استعمل لسانك بشكره فان التفكر ق- و استعملهما ت: و استعملها س ل ج- (١١) فان الفكرة فى صفاته و الخطرة فى ذاته ل ج، فان التفكر فى ذاته ق- و النطق فى اثباته: سقط ق- (١٢) و التكبر الكبير ل: و النكر الكبير ج، و الاثم الكبير س ت، سقط ق
تجد فى كتاب الطواسين للحلاج (فصل ٦) رواية اخرى للابيات التى فى هذه القطعة و هى:
|
جحودى فيك تقديس* |
و عقلى فيك تهويس |
|
|
و ما آدم إلّاك* |
و من فى البين إبليس |
|