أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٣٣ - ١٢(١٨ و ١٩) و قال احمد بن ابى الفتح بن عاصم البيضاوى
روايتى س حل- (٥) ثم أنشد ج، و قال ل- (٦) كيف يحمل ج- ليس يحمله ل، كيف يحملنى ق- الارضى ل- (٧) لئن كان فى ق: لان كان فى ج، كانى ل- بسيط من الارض ل، بسط من الخلق ج ق- مضجع صح: مضطجعا ج ل، راحة ق- فقلبى ق: فقبضى ج، و بتّ ل- فى قبض ج
شرح هذا المثل عز الدين المقدسى فى كتاب شرح حال الاولياء (مخطوط مكتبة پاريس ١٦٤١ ورقة ٢٥١*) و قال: و قد ذكر ان الخضر ع م عبر على الحلاج و هو مصلوب فقال له الحلاج هذا جزاء اولياء اللّه. فقال له الخضر نحن كتمنا فسلمنا و انت بحت فمت. يا حلاج كيف اصبحت؟ قال: اصبحت لو طارت منى شرارة لا حرقت مالكا و ناره
١٢ (١٨ و ١٩) [و قال احمد بن ابى الفتح بن عاصم البيضاوى]
ت ٢٠- ٢١، ق ٢٦ (سقطت الابيات)، س ١٤- ١٥ (سقط سطر ١- ٩)، ج ٣*، ل ٣٣٦**. راجع پاسيون ٨٦٩، ديوان ٦٤- ٦٥
و قال احمد بن ابى الفتح بن عاصم البيضاوى: سمعت الحلاج يملى على بعض تلامذته: إنّ اللّه (تبارك و تعالى و له الحمد) ذات واحد قائم بنفسه، منفرد عن غيره بقدمه، متوحد عمّن سواه بربوبيته. لا يمازجه شىء، و لا يخالطه غير، و لا يحويه مكان، و لا يدركه زمان، و لا تقدّره فكرة، و لا تصوّره خطرة، و لا تدركه نظرة، و لا تعتريه فترة. ثمّ طاب وقته و أنشأ يقول:
|
جنونى لك تقديس |
و ظنّى فيك تهويس |
|