أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١٢٥ - ٤ * حدثنى ابو على الفارسى
|
يا جملة الكل لست غيرى |
فما اعتذارى إذا الىّ |
|
(و هو يعتقد أن العارف من اللّه بمنزلة شعاع الشمس منها بدا و اليها يعود و منها يستمدّ ضوءه)
(٢) وجب ان يضاف: (قال الحلاج انا اللّه فقال الشبلى) انت باللّه آلخ، راجع كتاب الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادى (طبعة مصر ١٩١٠ ص ٢٤٧): «و روى ان الحلاج مرّيوما على الجنيد فقال له انا الحق فقال انت بالحق اية خشبة تفسد» (راجع پاسيون ٦١- ٦٢ و القطعة ١٨ سطر ١٤)
نقد هذه الابيات ابو العلاء المعرى فى رسالة الغفران (طبعة مصر ١٩٠٧ ص ١٥٠) و اوردها بتمامها المطهر بن طاهر المقدسى فى كتاب البدء و التاريخ (نشرة هوار ج ٢ ص ٩٠) قال: و انشدنى ابن عبد اللّه للحسين بن منصور المعروف بالحلاج ما يدلّ على هذا القول:
|
يا سرّ سرّ يدقّ حتى* |
يخفى على و هم كل حىّ |
|
|
و ظاهرا باطنا تجلّى* |
لكل شىء بكل شىّ |
|
|
إنّ اعتذارى اليك جهل* |
و عظم شكى و فرط عىّ |
|
|
يا جملة الكل لست غيرى* |
فما اعتذارى إذا الىّ |
|
وردت ايضا فى نسخة ق ٩٥ و ت ١٣- ١٤ فى «الزيادات» و اقتبس ابو نصر السراج البيتين الاولين فى كتاب اللمع (نشرة نيكولسون ص ٣٥٤). راجع ديوان ١٠٣
اما نسخة ت (١٤- ١٧) فقد اضافت اليها شرحا طويلا هذا نصه: «فمن نظر الى ظاهر هذه الابيات أنكر عليه و اول قال إنّ اللّه تعالى غائب عن الابصار حاضر فى الضمائر و الافكار و قد وصف اللّه تعالى نفسه بذلك فى كتابه العزيز فقال هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ و إنما [ظهر] تجلى لأوليائه بوجهين تجلى لمخلوقاته فصاروا لا يرون شيئا حتى يرون اللّه معه لا على سبيل الاشتراك و الممازجة بل ظهر لهم فى الاشياء