أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٦٠ - ٣٧(٣٧) يروى عن مسعود بن الحارث الواسطى
الاسرار و معدن الانوار (طبعة مصر ١٣٣٠ ص ١٨١) ان الشيخ حياة بن قيس الحرانى تمثل بها. تجد ايضا البيت الاول فى كتاب التعرف لمذهب اهل التصوف لابى بكر محمد بن اسحق الكلاباذى (طبعة مصر ١٣٥٢ ص ١٠٤) و فى طبقات الصوفية لابى اسمعيل عبد اللّه بن محمد الانصارى الهروى (مخطوط مكتبة نورى عثمانية باستنبل رقم ٢٥٠٠، مادة الحلاج). و ذكر ابن فضل العمرى البيتين الاولين فى كتاب مسالك الابصار (مخطوط ايا صوفيا ٣٤٢١ ج ٧)
٣٧ (٣٧) [يروى عن مسعود بن الحارث الواسطى]
ق ٤١- ٤٢، ت ٣٣- ٣٤، س ١١- ١٢، ج ٤**
يروى عن مسعود بن الحارث الواسطى أنه قال: سمعت الحسين بن منصور الحلاج يقول لابراهيم بن فاتك و أنا أسمع و كنت منزوعا:
يا ابراهيم، إنّ اللّه تعالى لا تحيط به القلوب، و لا تدركه الأبصار، و لا تمسكه الأماكن، و لا تحويه الجهات، و لا يتصوّر فى الأوهام، و لا يتخايل للفكر، و لا يدخل تحت كيف، و لا ينعت بالشرح و الوصف. و لا تتحرّك و لا تسكن و لا تتنفّس إلّا و هو معك، فانظر كيف تعيش. و هذا لسان العوامّ، و أمّا لسان الخواصّ فلا نطق له. و الحقّ حقّ و العبد باطل، و إذا اجتمع الحقّ و الباطل فيضرب بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
(١- ٢) ابو الحارث الواسطى يقول رايت الحلاج يقول لابن فاتك ج، و قال الحلاج لابراهيم بن فاتك ت، و قال لابن فاتك س- (٣) و انا اسمع و كنت منزوعا ق: سقط ت ج س-