أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٤٤ - ١٩ ابو يعقوب النهرجورى
عريب اوحشه الشيخ قال فلا زلت اتلطف به حتى اكل و شرب و غسل يديه بأشنان كان معى ت- (١٧) مبردا صح: مبرا ق- (١٩) اداريه صح: ادريه ق- التمست صح:
القست ق- فوضعته صح: فوضعت- (٢٠) ثم قلت له ت- من اين الفتى ت- (٢٠) من البيضاء ت- (٢١) فاعتذرت له من قول الجنيد ت- (٢٢) تعطى ت:
يعطينى ق- (٢٣). و من شأن الفقهاء الانكار على الصوفية ت- الا ما شاء اللّه: سقط ت
وردت قصة الحلاج مع على بن سهل فى كتاب بداية حال الحلاج و نهايته لابن باكويه ( «الاصول الاربعة» ص ٤٢) برواية ابى الحسين بن ابى توبة عن حمد الاصبهانى. و ترجمتها الفارسية فى سيرة الشيخ ابن خفيف لابى الحسن على بن محمد الديلمى (مخطوط كوپرلو ١٥٨٩) باب ٦ فصل ٤ (راجع پاسيون ٩٦). اما قصة الحلاج مع الجنيد فقد وردت ايضا فى كتاب بداية حال الحلاج و نهايته ( «الاصول الاربعة» ص ٤٤- ٤٥) برواية محمد بن على الحضرمى عن ابيه (راجع پاسيون ٥٢)
١٩ [ابو يعقوب النهرجورى]
ق ٣٢- ٣٤، ت ٢٧- ٢٨
ابو يعقوب النهرجورى قال: دخل الحسين بن منصور مكّة فى المرّة الثانية و معه اربعمائة رجل. فلمّا وصلوا الى مكة تفرّقوا عنه و بقى معه شرذمة قليلة. فلما أمسوا قلت له: دّبر فى عشاء القوم. فقال:
اخرج بهم الى ابى قبيس. فخرجت بهم و معنا ما نفطر عليه. فلما أكلنا