أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٧٩ - ٥٠(١٧ و ٥٢ ثانية) و عنه ايضا
٥٠ (١٧ و ٥٢ ثانية) [و عنه ايضا]
ت ٤٢- ٤٣ (رواية كاملة مع الابيات ١، ٣، ٤)، ق ٥٧- ٥٩ (سقطت الجملة الاولى حتى «ايها الناس»، س ١٣- ١٤ (انتهى «من قتلى» سطر ٨ و سقطت الابيات)، ب ٤٢*-** [- حل الرموز فى مفاتيح الكنوز لعز الدين المقدسى، مخطوط برلين ٣٠١٠ ورقة ٢٩**] (انتهى «من قتلى» سطر ٨ و اضيفت جملة واحدة، سقطت الابيات فى روايتى ب و حل)، ل ٣٣٩** (سطر ١٠- ١٧ فقط). راجع پاسيون ١٢٩، ٥٢٤، ديوان ٨٨- ٩١
و عنه قال: رأيت الحلاج دخل جامع المنصور و قال: أيها الناس اسمعوا منى واحدة. فاجتمع عليه خلق كثير، فمنهم محبّ و منهم منكر.
فقال: اعلموا أنّ اللّه تعالى أباح لكم دمى فاقتلونى. فبكى بعض القوم. فتقدمت من بين الجماعة و قلت: يا شيخ كيف نقتل رجلا يصلى و يصوم و يقرأ القرآن. فقال: يا شيخ المعنى الذى به تحقن الدماء خارج عن الصلوة و الصوم و قرآة القرآن فاقتلونى تؤجروا و أستريح. قبكى القوم و ذهب فتبعته الى داره و قلت: يا شيخ ما معنى هذا. قال: ليس فى الدنيا للمسلمين شغل أهمّ من قتلى. فقلت له: كيف الطريق الى اللّه تعالى.
قال: الطريق بين اثنين و ليس مع اللّه أحد. فقلت: بيّن. قال: من لم يقف على إشاراتنا لم ترشده عباراتنا. ثم قال:
|
أ أنت أم أنا هذا فى إلهين |
حاشاك حاشاك من إثبات إثنين |
|