أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٤٠ - ١٧(٢٤) و عن ابى بكر الشبلى
١٧ (٢٤) [و عن ابى بكر الشبلى]
س ١٠، ق ٢٨- ٢٩، ت ٢٤- ٢٥، ل ٣٣٧*، ج ٣**. راجع پاسيون ٣٠٦- ٣٠٧
و عن ابى بكر الشبلى قال: قصدت الحلّاج و قد قطعت يداه و رجلاه و صلب على جذع فقلت له: ما التصوف. فقال:
أهون مرقاة منه ما ترى. فقلت له: ما أعلاه. فقال: ليس لك اليه سبيل، و لكن سترى غدا، فإنّ فى الغيب ما شهدته و غاب عنك. فلما كان وقت العشاء جاء الاذن من الخليفة أن تضرب رقبته. فقال الحرس: قد أمسينا، نؤخّر الى الغد. فلمّا كان من الغد أنزل من الجذع و قدّم لتضرب عنقه فقال بأعلى صوته: حسب الواجد إفراد الواحد له.
ثم قرأ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُ الآية. و قيل هذا آخر شىء سمع منه. ثم ضربت عنقه و لفّ فى بارية و صبّ عليه النفط و أحرق و حمل رماده على رأس منارة لتنسفه الريح
(١) عن الشبلى قال ق، قال الشبلى ت، و قال ل- و قد قطع ق، بعد ما قطعت ج ل- (٢) على جذع: سقط ل ج- (٣) اول مرقاة ج، اوله ل- له: سقط ق س