أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٤٣ - ١٨(٢٩) عن ابى محمد الجسرى
على اثره و قلت: رجل غريب قد أوحشه الشيخ. فدخل المقابر و قعد فى زاوية و وضع رأسه على ركبته. فرأيت صديقا لى فقلت له: رأيت بالعجلة شيئا من الشواء و الفالوذج و السكر و خبزا حوارى و ماء مبرّدا و الخلال و قدرا من الأشنان و أنا فى الموضع الفلانىّ. فأتيت الشابّ و جلست بين يديه ألا طفه و أداريه حتى جاء بما التمست منه فوضعته بين يديه و قلت له: تفضّل. فمدّ يده و تناول. ثم قلت: الفتى من اين. قال: من بيضاء فارس إلّا أننى ربّيت بالبصرة. فاعتذرت منه للجنيد فقال: ليس له إلّا الشيخوخة و إنما منزلة الرجال تعطى و لا تتعاطى. و أمّا محمد بن داود فكان فقيها و الفقيه من شأنه الانكار على التصوّف. إلّا ما شاء اللّه
(١) عن ابي محمد الجسرى قال: سقط ت- و كان الجنيد ينكر عليه ت- (٢) و عمرو بن ابى عثمان ت- و ابو ت: و اما ق- (٣) و محمد بن داود الاصبهانى ت: سقط ق- و أما النهرجوري فرجع ت- (٤) فى آخر عمره: سقط ت- (٤- ٥) فكان انكاره عليه بغير حق فان الحلاج لما حج دخل على عمرو فقال عمرو من اين الفتى ت، و قيل اول ما دخل الحلاج مكة لقى عمرو بن عثمان فقال له الفتى من اين س- (٦) لرأيت: لدانت س- و مكانه ق- تعالى: سقط ت س- يرى كل محجل س- (٧) و حرد عليه ... ثم اشاع عنه ت: ثم نسب اليه ق، و لم يظهر س، انتهاء رواية س- (٨) فدخل الحلاج اصفهان: سقط ت- كان مقبولا عند اهل اصبهان فدخل عليه الحلاج ت- (٩- ١٠) فتكلم علىّ فى المعرفة ت- الحلاج ت- (١١) فقال علىّ لاهل اصبهان ت- و اخرجوه من البلد ت- (١١- ١٢) و اما الجنيد فان الحلاج دخل عليه و قال ت- (١٣) للجنيد صح: الجنيد ق، سقط ت- يصدّ الخليفة عن رسوم الطبع قال الجنيد ت- (١٤) اى خشبة تفسدها: سقط ت- فخرج الحلاج ت- (١٤- ١٥) و خرجت ... الشيخ: سقط ت- (١٥) اثره صح: اثر ق- (١٦- ١٧) و قعد ... و تناول: فلحقه تلميذ الجنيد بشواء و فالوذج و ماء و سكر و خبز و قال