أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٦٧ - ٤١(٣٨) عن جندب بن زادان الواسطى
الرحيم المتجلّى عن كل شىء لمن يشاء. السلام عليك يا ولدى، ستر اللّه عنك ظاهر الشريعة، و كشف لك حقيقة الكفر. فإنّ ظاهر الشريعة كفر خفىّ، و حقيقة الكفر معرفة جليّة. أمّا بعد حمد للّه الذى يتجلّى على رأس إبرة لمن يشاء، و يستتر فى السموات و الأرضين عمّن يشاء، حتى يشهد هذا بأن لا هو، و يشهد ذلك بأن لا غيره. فلا الشاهد على نفيه مردود، و لا الشاهد بإثباته محمود. و المقصود من هذا الكتاب أنّى أوصيك أن لا تغترّ باللّه و لا تيأس منه، و لا ترغب فى محبّته و لا ترض أن تكون غير محبّ، و لا تقل بإثباته و لا تمل الى نفيه، و إيّاك و التوحيد. و السلام
(١- ٢) عن جندب صح: عن حيدر ق- و كتب الحلاج الى تلميذه جندب الواسطى بسم ت، و كتب الى بعض تلاميذه بسم س- (٣) على كل ت- بما يشاء ت، لما يشاء س- (٥) شرك خفى ط- حمد اللّه ت س ط- الذى تجلى س ط- على ت: عن ق س ط- (٦) و تستر س ط- (٦- ٧) حتى شهد س ط- (٧) و شهد س ط- ذاك ان لا ت س ط- لا غير س- و لا الشاهد س- (٧- ٨) فالشاهد على اثباته محمود و الشاهد على نفيه مذموم ط- (٩) انى اوصيك: سقط س- الا تغترّ ت، ان لا تفسّر س- و لا تقاس س- ترض صح: ترضى ت ق س ط- (١٠) الى نفسه ق- و اياك و التوبة س- و السلام: سقط ق
وردت هذه القطعة بتمامها فى مجموعة عنوانها «سفينه بحر المحيط» (مخطوط برلين فارسية ١٤ ورقة ١٨٠**) ابتداؤها: «مكتوب منصور حلاج قدس اللّه سره باسمه سبحانه تعالى كتب الحلاج الى بعض تلاميذه السلام عليك يا ولدى الخ» (- ط) و تتبعها ابيات القطعة ٦٦ ( «كفرت بدين الخ»)