أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٦٥ - ٤٠(٤٠) و عنه ايضا
فبهت القوم. و كان لابن هرون ابن مريض مشرف على الموت فقال للحلاج: ادع له. فقال الحلاج: قد عوفى فلا تخف. فدخل الابن كأنه لم يمرض قط. فتعجّب الحاضرون من ذلك. فاتى ابن هرون بكيس مختوم و قال: يا شيخ فيه ثلثة آلاف دينار اصرفها فيما تريد. و كان القوم فى غرفة على الشطّ فاخذ الحلاج الكيس و رمى به الى دجلة و قال للمشايخ: تريدون مناظرتى، على ما ذا أناظر أنا أعرف أنكم على الحقّ و أنا على الباطل، و خرج. فلمّا أصبحنا استحضر ابن هرون الجماعة و وضع الكيس بين أيديهم و قال: البارحة كنت أتفكر فيما أعطيت الحلاج و ندمت على ذلك. فلم تمض ساعة على ذلك إذ جاء فقير من أصحاب الحلاج و قال: الشيخ يقرئك السلام و يقول: لا تندم فإنّ هذا كيسك، فإنّ من أطاع اللّه أطاعه البرّ و البحر
(١- ٣) و يروى عنه ... النكارة ق: و قيل كان ابن هارون المداينى من معروفى مشايخ بغداد فاحضر القوم و احضر الحلاج و اتخذ لهم دعوة و كان غرضه مناظرة تجرى بين القوم و الحلاج فاتفق ان الحلاج تفسر فيهم النكارة فتكلم بكلمات س، و قال دعا الحسين رجل يعرف بابن هارون و احضر جماعة من المشايخ ليناظروه فلما استقر بهم المجلس تفرس فيهم الحلاج ج ل، و اضيف فى ج: ما دعوه اليهم- (٣) فقال ج، فانشد س- (٤- ٨) سقط س- (٤) بجهالة ق ج- الا عرفت ق ج- (٥) اعبادى للّه ق، اعبارة له ل- من بينهما ل- (٦) الى الايمان ج- (٨) ابصرت بى من مكان موسى ق، ابصرتنى بمقام موسى ج- (٩) قال فبهت القوم ل، بهت القوم فيها س- ولد مريض ل ج- (١٠) فقال له ابن هارون س- يا شيخ لى ابن عليل ادع له س، ولدى مريض ادع له ل، يا شيخ ولدى مريض ادع له ج- الحلاج: سقط ل س- قد شفيته س ج، شفيته ل- فلا تخفيه س- فدخل الابن ق: فلم يلبث الا ساعة يسيرة حتى دخل الولد ج، فلم يلبث الا