أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ٤٥ - ١٩ ابو يعقوب النهرجورى
قال الحلاج: ألا تأكلون الحلاوة. قلنا: قد أكلنا التمر. فقال:
أريد شيئا مسّته النار. فغاب لحظة ثم رجع و معه طبق عليه من الحلواء شىء كثير. فوقع فى قلبى شبهة فأمسكت من الحلواء قطعة و دخلت السوق فأريتها الحلوائيين فلم يعرفوها. فقالوا: هذه لا تتخذ بمكة.
فرأيت امرأة طبّاخة فأريتها فقالت: هذه تتخذ بزبيد و لكن لا يمكن حملها و لا أدرى كيف حملت. فتأكدت تلك الشبهة. و كانت المرأة عازمة على الخروج الى زبيد فأوصيتها أن تفحص و تسأل الحلوائيين هل ضاع لأحد منهم طبق حلواء. فلمّا كان بعد أيام كاتبتنى أنّ احد الحلوائيّين بزبيد ضاع له طبق حلواء فتيقنت أنه ساحر ليس يحترز من المظالم. حتى ورد علىّ كتاب آخر من المرأة أنّ الحسين بن منصور نفذ الى الحلوائى ثمن الحلواء و قيمة الطبق و أكثر من ذلك. فزال من قلبى الانكار عليه و علمت أنّ ذلك من كراماته
(١- ٢) لما حج الحلاج كان معه اربعمائة رجل ت- الى: سقط ت- (٢) عنه: سقط ت- (٣) معه: عنه ق- قليلة: سقط ت- (٤) قبيس ففعلت و اخرجنا ما نفطر ت- (٥) قال** ت- (٦) عليه من: سقط ت- حلواة ق- (٧) شى: سقط ت- كبير ت- (٨) للحلاويين ق- فلم يعرفها احد منهم ت- هذا لا يتخذ ق- (٩) فرايت ... بزبيد ت: بل يتخذ بزبيد ق- (١٠) حمله ق- و لا ادرى كيف حملت:
سقط ق- تلك: سقط ق- (١١) على جناح الخروج ق- الى زبيد: سقط ق- ان تفحص فى زبيد عن الحلاويين بها ق- (١٢) لاحدهم ق- فلما كان ... حلواء: سقط