أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١٤٥ - زيادات و تصحيحات
٥٢ ٣ لعل الاصح: (على دين الصليب) كما ورد فى شرح المرسى
اقتبس الشعرانى ما ذكره من شرح المرسى على بيت الحلاج من كتاب الوحيد لعبد الغفار القوصى و فيه (مخطوط پاريس ٣٥٢٥ ورقة ٨٦*): «جاء [الشيخ ابو العباس المرسى] الى مدينة قوص و اقام بالمدرسة العزية .... و كانت رباطا قبل ذلك و اجتمعت به فى بيت الشيخ ناصر الدين [عبد القوى] ... دفعة واحدة وجدت خيرا كثيرا و ذلك ان الشيخ جلال الدين [الدشناوى] رحه قال لى: ادخل معى عند الشيخ ابى العباس .... فدخلت معه فأجد الشيخ جالسا القرفصاء و عليه الحال و عيناه حمراوتان و أسنانه تطقطق و لحيته تلعب على صدره ...
فقال الشيخ رحه: و باللّه الذى لا اله الا هو ما نكره من الفقهاء إلا خصلتين الواحدة يكفرون الحلاج و الثانية يحكمون بموت الخضر ع م (٨٦**) ... ايش تقول فى الحلاج فقال [اى الشيخ جلال الدين] يا سيدى كنت أحبه و اعظّمه حتى سمعت انه قال «على دين الصليب يكون موتى» فحصل لى شىء أو كلمة ما أتحققها الآن. فقال الشيخ [اى المرسى]: و ايش فى هذا و ما الدين الا الوقت و الحين فقال تعالى مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ و هو اشارة الى انه يموت مصلوبا و كذلك كان ... و حفظت مجلسه من اوله الى آخره لان الوقت كان وقت حال و وجدان فهو يعبّر عن نفسه بنفسه فلا ينسى
٦٧ ٦ لعل الاصح: (و لا تساوت (و) الحالات)
٩ وجب محو (إلا)
ملحق ص ١١١ السطر الاخير «مجموع»، الصواب: «قاموس الاصطلاحات»