أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١١٩ - (قال ابو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى فى كتاب طبقات الصوفية)
سمعت محمد بن غالب يقول قال الحسين بن منصور: إنّ الأنبياء سلّطوا على الأحوال فملكوها فهم يصرّفونها لا الأحوال تصرفهم.
و غيرهم سلّطت عليهم الأحوال فالأحوال تصرّفهم لا هم يصرّفون الاحوال
قال و كان الحلاج يقول: إلهى انت تعلم عجزى عن مواضع شكرك فاشكر نفسك عنى فإنه الشكر لا غير
و قال: من لاحظ الأعمال حجب عن المعمول له، و من لاحظ المعمول له حجب عن رؤية الأعمال
و قال: الحق هو المقصود اليه بالعبادات، و المصمود اليه بالطاعات، لا يشهد بغيره، و لا يدرك بسواه، بروائح مراعاته تقوم الصفات، و بالجمع اليه تدرك الدرجات
(ى) [اقتبسه ت ٥٦ و ل ٣٢٦*. رواه بترجمة فارسية ابن الداعى فى كتاب تبصرة العوام (نشره عباس اقبال، طهران ١٣١٣ ص ١٢٦) عن الشبلى. راجع پاسيون ٧٣٩]- (١) و سئل الحلاج عن معجزات الانبياء و كرامات الاولياء فقال ت، و قال ج ل ب- (٢) فتصرفوا فيها ت، يتصرفون فيها ل ج- فتصرفت فيهم ت، تتصرف ج- (٣) يتصرفون فى الاحوال ل ج
(يا) ذكره ايضا الكلاباذى فى كتاب التعرف (ص ٧١): «و كان بعض الكبراء يقول فى مناجاته» و اقتبسه ت ٨ فى الزيادات و الهروى] فانه الشكر لا غير: سقط الكلاباذى
(يب) [اقتبسه ل ٣٣٠* فى الزيادات. و ذكره المناوى و ابن عقيلة قالا «قال من لاحظ الاعمال حجب عن لجمال اى فى الابتداء». و قال السلمى فى تفسير الحقائق (سورة الكهف ١٠٧) من نظر الى العمل حجب عمن عمل له و من نظر الى من عمل له العمل حجب عن رؤية العمل»]
(يج) [سقط ل ج. ذكره ت ٨ و ل ٣٣٠* فى زياداتهما] الدرجات: الراحات ت