أخبار الحلاج او مناجيات الحلاج - ماسينيون، لويس؛ كراوس، بول - الصفحة ١١٧ - (قال ابو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى فى كتاب طبقات الصوفية)
و سئل الحسين: لم طمع موسى فى الرؤية و سألها. قال لأنه انفرد للحق فانفرد الحق به فى جميع معانيه، و صار الحق مواجهه فى كل منظور اليه، و مقابله دون كل محضور لديه، على الكشف الظاهر عليه لا على الغيب. فذلك الذى حمله على سؤال الرؤية لا غير
سمعت ابا الحسين الفارسى قال: أنشدنى ابن فاتك للحسين بن منصور:
|
انت بين الشغاف و القلب تجرى |
مثل جرى الدموع من أجفان |
|
هذا كلام نجس لان اللّه تعالى يقول وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها الآية و قال لأفضل الامة و هم الصحابة مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ فمن فرغ من الدنيا و الآخرة فهو و اللّه مدّع فشّار و احمق بطّال بل مريد للدنيا و الآخرة»]
(و) (٢) مواجهه من كل جهة (من غير جهة) ل (ج)- (٣) من دون كل مقابل و محضور لديه فظهر اثر الباطن على الظاهر بالكشف عن عين اليقين (عن غيب التغيب ج) فحمله ذلك على سؤاله الرؤية بلسان الظاهر عن ترجمة الباطن لا غير ل ج
قال ابن خميس الكعبى فى كتاب مناقب الابرار (مخطوط المتحف البريطانى شرقيات ٤٠٨ ورقة ٨١**): سئل رحه عن حال موسى ع م فى وقت الكلام فقال بدا له باد من الحق فلم يبق لموسى ثمّ اثر، فنى موسى عن موسى و لم يكن لموسى خبر من موسى، ثم كلّم و كان المكلم هو المكلّم بحصول موسى فى حال الجمع و فنائه عنه. و متى كان يطيق موسى حمل الخطاب او يأباه [كان] لكنه باللّه تعالى قام و به سمع آلخ (راجع ايضا تعليق «قاموس الاصطلاحات» ص ١٠٠)
(ز) [اقتبس الابيات الهروى و جامى، راجع ديوان ٩٦] (١) و له شعر يقول