عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٦٢ - دلالات حديث الغدير على إمامة علي (ع)
٧- الفقيه ضياء الدين المقبلي:
«إن لم يكن معلوماً فما في الدين معلوم»[١].
وهو بذلك يشير إلى أنه في أعلى مراتب الصحة ووضوحه كالشمس في رابعة النهارؤ
إلى غير ذلك من الأقوال التي أشارت إلى تواتره وأنه في أعلى مراتب الصحة.
دلالات حديث الغدير على إمامة علي (ع)
بعد أن أخذ الرسول (ص) منهم الإقرار وأشهدهم على أنه أولى بهم من أنفسهم، كما في قوله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ[٢]
فهنا النبي (ص) أشهدهم على أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم في كل مالهم الولاية عليه، فأخذ الإقرار على هذا المعنى، ثم فرع هذه الولاية بقوله: «من كنت وليه» أو في بعض الألفاظ «فعلي مولاه» أو «فمن كنت أميره فعلي أميره» وبذلك أثبت رسول الله (ص) لعلي ما ثبت له من الأولوية بالناس- أي من
[١] - الأميني، الغدير: ج ١ ص ٣١٤، عن كتابه هداية العقول إلى غاية السؤول، الناشر: دار الكتاب العربي- بيروت، ط- ١٣٩٧ هؤ
[٢] - الأحزاب: ٦.