عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٥ - الآيات القرآنية الدالة على وجوب الاتباع
نذكر منها على سبيل المثال:
قوله تعالى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ[١].
وقوله: وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ[٢].
وقوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ..[٣].
وقوله: إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[٤].
وقوله: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً[٥].
ومعلوم أن اتباعه (ص) مقرون بطاعته، وطاعته طاعة لله جل وعلا، ولكن مع هذه الأوامر الإلهية نجد أن الاختلاف قد وقع في أمته، وهو يعلم بذلك، ويعلم بما ستؤول إليه الأمور، فهو
[١] - النساء: ٨٠.
[٢] - النور: ٥٢.
[٣] - محمد: ٣٣.
[٤] - النور: ٥١.
[٥] - الأحزاب: ٣٦.