عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٤٨ - الثالث ما رواه بن عبد البر
صلى الله عليه وسلم: خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض»[١].
أما السند: ففيه أبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن عمارة لم نجد له ذكر في كتب الرجال.
وصالح بن موسى، وهو الطلحي، فهذا الرجل ضعيف متروك الحديث، قال الذهبي في الكاشف، «واه» وقد ضعفه الرازي في الجرح والتعديل نقلا عن يحيى بن معين برواية الدوري: «قال صالح بن موسى الطلحي ليس بشيء، نا عبد الرحمن قال سألت أبى عن صالح بن موسى الطلحي فقال ضعيف الحديث منكر الحديث جداً، كثير المناكير عن الثقات، قلت يكتب حديثه قال ليس يعجبني حديثه»[٢]. وقد أدرجه ابن عدي والعقيلي وأبو نعيم الاصبهاني في ضعفائهم، فالرواية ضعيفة وساقطة.
وأما ما رواه البيهقي والحاكم: واللفظ للأول: «عن ابن أبي أويس ثنا أبي عن ثور بن زيد الديلي عن عكرمة عن ابن عباس
[١] - الدار قطني، سنن الدار قطني، ج ٤ ص ١٦٠، الناشر: دار الكتب العلمية- بيروت. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٩٣.
[٢] - أبو حاتم الرازي التميمي، الجرح والتعديل: ج ٤ ص ٤١٥، الناشر: دار إحياء التراث العربي بيروت.