عدالة الصحابة بين القداسة و الواقع - الدوخي، يحيى عبدالحسن - الصفحة ١٠٣ - ٥- مالك بن حبيب الثقفي أبو محجن
عزله وولى عثمان بن أبي العاص وكان سبب عزله ما رواه معمر عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الله ابن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب استعمل قدامة بن مظعون على البحرين وهو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب من البحرين فقال يا أمير المؤمنين إن قدامة شرب فسكر وإني رأيت حدا من حدود الله حقا على أن أرفعه إليك فقال عمر من يشهد معك فقال أبو هريرة فدعى أبو هريرة فقال بم تشهد فقال لم أره يشرب ولكني رأيته سكران يقىء .. الخ»[١].
٥- مالك بن حبيب الثقفي أبو محجن
قال عبد الرزاق في المصنف:
«وأما ابن جريج فقال: بلغني أن عمر بن الخطاب جلد أبا محجن ابن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات»[٢].
وترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب، قائلًا:
[١] - ابن عبد البر: الاستيعاب: ج ٣ ص ١٢٧٧- ١٢٧٨. الناشر: دار الجيل.
[٢] - المصنف: ج ٩ ص ٢٤٩. وقد أفرد الحافظ عبد الرزاق الصنعاني باباً برأسه لمن جلد وحد من الصحابة، أسماه( باب من حد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم).