راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٢١ - حديث زيد بن ثابت با لفظ" ثقلين"
٣ و ٤-
حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى ثنا محمد بن الطفيل
حوحدثنا ابو حصين القاضى ثنا يحيى الحمانى قالا ثنا شريك عن الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى الطفيل عن زيد بن ثابت قال: ثم لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمت ثم قام فقال كأنى قد دعيت فأجبت إنى تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله و عترتي أهل بيتى. فانظروا كيف تخلفونى فيهما. فإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض. ثم قال: إن الله مولاى وأنا ولى كل مؤمن. ثم أخذ بيد على فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه! فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله (ص)؟ فقال: ما كان فى الدوحات أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه.
زيد بن ثابت مىگويد: رسول خدا (ص) چون از حجة الوداع برگشت و وارد غدير خم شد، و امر فرمود تا زير درختان را جهت ايراد خطبه آماده و تميز كنند، سپس براى سخنرانى بلند شده فرمودند: گويا (براى آخرت) دعوت شدم وقبول كردم من در بين شما دو چيز گرانبها مىگذارم كه يكى بزرگتر از ديگرى است (و آن) كتاب خدا و اهل بيتم هستند. پس مواظب باشيد كه بعد از من با اين دو چه خواهيد كرد. و آن دو حتماً هرگز از هم جدا نمىشوند