راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٧٤ - ٧- روايت پسر خانم زيد بن ارقم از او
قد صدقتكم، وصدقتمونى ألا وإنى فرطكم، وإنكم تبعي، توشكون أن تردوا على الحوض فأسألكم حين تلقوننى عن ثقلين كيف خلفتمونى فيهما، قال: فأعيل علينا ما ندرى ما الثقلان، حتى قام رجل من المهاجرين وقال: بأبى وأمى أنت يا نبى الله ما الثقلان؟ قال (ص): الاكبر منهما كتاب الله تعالى: سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم، فتمسكوا به فلا تضلوا، والاصغر منهما عترتي. من استقبل قبلتى وأجاب دعوتي! فلا تقتلوهم ولا تقروهم ولا تقصروا عنهم فانى قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني، ناصرهما لى ناصر، وخاذلهما لى خاذل، ووليهما لى ولى وعدوهما لى عدو. ألا وإنها لم تهلك امة قبلكم حتى تتدين بأهوائها وتظاهر على نبوتها، وتقتل من قام لا لقسط، ثم أخذ بيد على ابن أبى طالب (ع) فرفعها ثم قال: من كنت مؤلاه فهذا مؤلاه و من كنت وليه فهذا وليه. اللهم وال من والاه و عاد من عاداه! قالها ثلاثا.
زيد مىگويد: چون از حج برگشتيم و وارد غدير خم شديم رسول خدا (ص) (ضمن خطبه طولانى) فرمودند: من بر شما پيشى مىگيرم و شما دنبال من سر حوض بر من وارد خواهيد شد، پس چون با من ملاقات مىكنيد از شما در مورد ثقلين سؤال خواهم كرد كه بعد از من با آنها چه كرديد! فردى از مهاجرين بلند شد و سؤال