راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٥٧ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
ثلاثين كل يوم وقد قلدناك ذلك قال ثوير: فغمنى ذلك حتى إذا دخلنا المدينة فافترقنا فنزلت أنا على أبى جعفر فقلت له: جعلت فداك إن ابن ذر وابن قيس الماصر والصلت صحبونى وكنت أسمعهم يقولون: قد حررنا أربعة آلاف مسألة نسأل أباجعفر (ع) عنها فغمنى ذلك فقال ابو جعفر (ع): ما يغمك من ذلك؟ فإذا جاؤوا فأذن لهم فلما كان من غد دخل مولى لابى جعفر (ع) فقال: جعلت فداك إن بالباب ابن ذر ومعه قوم فقال لى ابو جعفرعليه السلام: يا ثوير قم فأذن لهم فقمت فأدخلتهم فلما دخلوا سلموا وقعدوا ولم يتكلموا فلما طال ذلك أقبل ابو جعفر (ع) يستفتيهم الاحاديث وأقبلوا لا يتكلمون فلما رأى ذلك ابو جعفر (ع) قال لجآرية له يقال لها سرحة: هاتى الخوان فلما جاءت به فوضعته قال ابو جعفر (ع): الحمد لله الذى جعل لكل شئ حدا ينتهى إليه حتى أن لهذا الخوان حدا ينتهى إليه فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: إذا وضع ذكر اسم الله وإذا رفع حمدالله قال: ثم أكلوا ثم قال ابو جعفر (ع): اسقينى فجاءته بكوز من أدم فلما صار فى يده قال: الحمد لله الذى جعل لكل شئ حدا ينتهى إليه حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهى إليه فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب ويحمد الله عليه إذا فرغ ولا يشرب من عند عروته ولامن كسر إن كان فيه قال: فلما فرغوا أقبل عليهم يستفتيهم الاحاديث فلا يتكلمون فلما رأى