راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٣٦ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
مولاه. ثم قال: أيها الناس إنى مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله و عترتي ولن يفترقا حتى يردا على الحوض.
ام سلمه مىگويد: رسول خدا (ص) در غدير خم از دست على گرفته و آن را بالا برداشتند تا بياض زير بغل آنها را همه ديدند، سپس فرمودند: هر كه من مولاى او هستند على نيز مولاى اوست. بعد فرمودند: اى مردم، همانا من در بين شما دو چيز مىگذارم و آن دو كتاب خدا و اهل بيتم هستند و آن دو هرگز از هم جدا نمىشوند تا زمانى كه سر حوض بر من وارد شوند.[١]
ابن عقده از ام سلمه به همين معنا بدون سند حديث ديگرى را نيز روايت كرده است.[٢]
سمهودى مىگويد:
٣-
واخرجه محمد بن جعفر الرازاز عنها (عن ام سلمة) بلفظ: سمعت رسول الله (ص) فى مرضه الذى قبض فيه يقول وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا وينطلق بى وقد قدمت إليكم القول معذرة اليكم ألا وإنى مخلف فيكم كتاب ربى عزوجل و عترتي أهل بيتى ثم
[١] . الولايه ابن عقده، ص ٢٤٤، ح ٨٥. جواهر العقدين، ص ٢٤٠. ينابيع الموده، ج ١، ص ١٢٣، ح ٥٦.
[٢] . الولايه ابن عقده، ص ٢٤٤، ح ٨٦.