دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٧ - تطبيقات تطبيق(٤)
المذكور. و مع الأسف لم يرد في حقه توثيق. أجل إذا قبلنا دلالة شيخوخة الاجازة على التوثيق ثبتت بذلك وثاقته، و إما إذا رفضنا ذلك فالطريق الأول يكون ضعيفا بسببه فقط إذ محمد بن الحسن الطوسي و الشيخ المفيد غنيّان عن التعريف.
و اما والد أحمد فهو محمد بن الحسن بن الوليد القمي الثقة الجليل و هو استاذ للشيخ الصدوق.
و اما أحمد بن ادريس فهو أبو علي الأشعري ثقة جليل على ما ذكر النجاشي و الشيخ[١]. و هو شيخ للكليني و يروي عنه كثيرا.
و اما سعد بن عبد اللّه القمي فهو الثقة الجليل على ما ذكر النجاشي و الشيخ.
و اما أحمد بن محمد فهو أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري الثقة الجليل بقرينة سعد بن عبد اللّه فانه يروي كثيرا عن ابن عيسى الأشعري[٢].
و اما الحسين بن سعيد و من قبله إلى الإمام فهم ثقات أجلّة تقدمت الإشارة إليهم في التطبيقات السابقة.
و عليه فالطريق الأول قابل للتأمل من ناحية أحمد بن محمد بن الحسن ابن الوليد بناء على عدم كفاية شيخوخة الاجازة في ثبوت الوثاقة.
و الذي يهون الخطب صحة الطريق الثاني.
ذلك ان الطريق الثاني يرجع في حقيقته إلى طريقين و بالشكل التالي:-
[١] راجع معجم رجال الحديث ٢: ٤١.
[٢] و قد مرت الاشارة إليه في التطبيق( ١).