دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨١ - ٥ - وقوع بني فضال في السند
و قال ص ٥٥٦: «اجمع اصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم و اقروا لهم بالفقه و العلم. و هم ستة نفر اخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام منهم: يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى بياع السابري و محمد بن أبي عمير و عبد اللّه بن المغيرة و الحسن بن محبوب و أحمد بن محمد بن أبي نصر».
و قد اختلف فهم الأعلام لهذه العبائر فقيل متى ما وقع واحد من هؤلاء اثناء السند فاذا كان الطريق من الشيخ الطوسي- الذي يروي لنا الحديث مثلا- إليه معتبرا فلا تضر جهالة الوسائط بينه و بين الإمام عليه السّلام.
و نسب هذا الرأي إلى الشهيد الثاني و الشيخ المجلسي و البهائي و غيرهم.
و ذهب صاحب الوسائل[١] إلى أكثر من ذلك فقال: ان الوسائط المذكورة كما لا تضر جهالتها كذلك لا يضر تضعيفها.
و الصحيح ان غاية ما يستفاد من العبائر السابقة الاجماع على جلالة المذكورين و حسن حالهم، و كأنه يراد ان يقال انه متى ما وقع أحد هؤلاء في السند فالرواية من ناحيته لا خلل فيها، و اما من قبله أو بعده فلا نظر إليه.
٥- وقوع بني فضال في السند
بنو فضال- و هم الحسن بن علي بن فضال و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال و علي بن الحسن بن علي بن فضال- جماعة من الفطحية.
[١] الوسائل ٢٠: ٨٠- ٨١ من الطبع القديم.