دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٩ - ٧ - شيخوخة الاجازة
تروي عني الروايات الموجودة فيه.
و يصطلح على هذا الشكل الثالث بتحمل الرواية بنحو الاجازة. كما و يصطلح على صاحب الكتاب الذي صدرت الاجازة منه بشيخ الاجازة.
و قد وقع البحث في ان كون الشخص من مشايخ الاجازة هل يكفي لاثبات وثاقته.
و البحث عن هذه النقطة مهم جدا، فان الشيخ الطوسي قد وصلته كثير من الاصول الحديثية التي الّف منها كتابيه التهذيب و الاستبصار بتوسط اشخاص لم يوثقوا بالخصوص و انما هم من مشايخ الاجازة لا أكثر من قبيل أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد الذي يروي عنه الشيخ الطوسي بعض الاصول بواسطة الشيخ المفيد. و هكذا أحمد بن محمد بن يحيى، و أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون أو بابن الحاشر، و علي بن محمد بن الزبير القرشي، و أبي الحسين بن أبي جيد و غيرهم.
ان شيخوخة الاجازة إذا لم تكف لاثبات الوثاقة فسوف يشكل الأمر في كثير من الروايات بسبب هؤلاء، الأمر الذى صار سببا للتفكير في ابداع طرق جديدة للتغلب على المشكلة من ناحية هؤلاء. و سنتعرض إلى بعض هذه الطرق في أواخر هذا الكتاب ان شاء اللّه تعالى.
و ممن اختار كفاية شيخوخة الاجازة في اثبات التوثيق الشيخ البحراني في حدائقه ج ٦ ص ٤٨ و الشيخ اغا رضا الهمداني في صلاته ص ١٢ و غيرهما بل لعل