دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٦ - توجيه عدم حجية توثيقات المتأخرين
يوثّق شخصا و النجاشي يضعفه أو بالعكس.
كان الجواب: ان هذا الاختلاف لا يدل على عدم الوضوح، ففي زماننا هذا قد أختلف انا و أنت في شخص معين معاصر لنا فأحدنا يوثقه و الآخر يفسقه و كل منا يرى وضوح ما يدعيه.
هذا ما قيل في دفع الاشكال المذكور و نعود ان شاء اللّه تعالى له ثانية عند التحدث عن النقطة الثالثة المتكفلة للبحث عن الوجه في حجية قول الرجالي.
٣- نص أحد الأعلام المتأخرين
وقع الاختلاف بين الأعلام في ان توثيقات المتأخرين- كالعلّامة و ابن طاووس و ابن داود و الشهيد الثاني- هل هي مقبولة أو لا؟ المعروف قبولها إلّا ان البعض كالسيد الخوئي و آخرين اختاروا العدم. و لكل من الرأيين توجيهه الخاص.
توجيه عدم حجية توثيقات المتأخرين
اما من رفض قبول توثيقات المتأخرين فاستدل على ذلك بان توثيقات مثل العلّامة لا تخلو من احد أمرين فاما هي مستندة إلى توثيقات المتقدمين لو كان لهم توثيق أو هي مستندة إلى الحدس و الاجتهاد لو لم يكن للمتقدمين توثيق، و ليست هي ناشئة من الحس و العثور على بعض الكتب الرجالية التي لم يعثر عليها المتقدمون.