دروس تمهيدية فى القواعد الرجالية - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١١ - ٢ - نص بعض الرجاليين المتقدمين
و ممن يظهر منه تبني هذا المسلك المحدث النوري في ترجمة عمران ابن عبد اللّه القمي، فانه قال ما لفظه: «روى الكشي خبرين فيهما مدح عظيم لا يضر ضعف سندهما بعد حصول الظن منهما»[١].
و يرد على الدعوى الأولى ان الإمامي غير الملتزم بخط الشريعة لا مانع له من الكذب على إمامه، و اقصى ما يحصل هو الظن بعدم صدور الكذب منه، و مطلق الظن ليس حجة.
كما و يرد على الدعوى الثانية ان اثبات حجية الظن في باب التوثيقات يحتاج إلى دليل، و هو مفقود.
٢- نص بعض الرجاليين المتقدمين
الرجالي الذي يقوم بالتوثيق و التضعيف تارة يكون من المتقدمين كالنجاشي و الشيخ الطوسي و أخرى يكون من المتأخرين كالعلّامة و ابن طاووس.
و الذي يراد الإشارة له الآن هو نص بعض الرجاليين المتقدمين على وثاقة شخص، و اما نص بعض المتأخرين فتأتي الإشارة له فيما بعد ان شاء اللّه تعالى.
و الوجه في حجية توثيق المتقدمين- على ما قيل- هو ان مثل النجاشي ثقة، و حيث ان خبر الثقة حجة بالسيرة العقلائية الممضاة من قبل الشارع بسبب عدم الردع فتثبت حجية توثيق مثل النجاشي.
[١] معجم رجال الحديث ١: ٣٩.